أصبحت التوائم الرقمية شائعةً جدًا في عالم التطورات مؤخرًا. يشير التوأم الرقمي إلى نسخة من كائن أو نظام تتيح المراقبة والتحليل المستمرين، بالإضافة إلى إمكانيات المحاكاة. يُمكّن هذا الابتكار الشركات من تطوير نموذج لكيان، مثل آلة أو هيكل، والاستفادة منه للتنبؤ وتحسين الكفاءة الإجمالية.
توفر التوائم الرقمية ميزة من خلال السماح للمؤسسات بمراقبة وتحليل البيانات في الوقت الفعلي من الأصول بشكل فعال وكفء من خلال تمثيل نظير افتراضي للآلات أو الأنظمة، دون الحاجة إلى وجود فعلي في الموقع.
علاوة على ذلك، يمكن للنسخ الرقمية محاكاة مواقف متنوعة، مما يعزز الكفاءة. ومن خلال إجراء عمليات المحاكاة، يمكن للشركات تجربة أساليب جديدة، وتطوير استراتيجيات مدروسة بناءً على ذلك. تُمكّن هذه القدرة التنبؤية الشركات من توقع المشكلات وتنفيذ التغييرات، مما يؤدي إلى خفض النفقات وتحسين الإنتاج.
من حيث أن التوائم الرقمية يمكن أن تؤدي إلى تحول في مختلف القطاعات مثل التصنيع والرعاية الصحية من خلال الاستفادة من عالم التقدم الرقمي حيث يمكن للشركات إنشاء نسخ مكررة افتراضية من الأصول الملموسة واستخدام البيانات الحية لتعزيز الفعالية وخفض النفقات وتعزيز العمليات. ويتوقع الخبراء أنه مع تقدم هذه التكنولوجيا سنشهد المزيد من الاستخدامات والمزايا الإبداعية في المستقبل.
